philosophyfootball · CC BY 2.0تشيلسي يعوّض تأخره 0-2 ويفوز على ليدز 6-3 في كأس الرابطة
تقدّم ليدز 2-0 قبل أربعة تبديلات عند استراحة الشوط الأول، ثم جاءت أربعة أهداف في 12 دقيقة لتأهل تشيلسي من الدور الثالث.
Mohammad Javad Abjoushak · CC BY 4.0فاز تشيلسي على ليدز يونايتد 6-3 في الدور الثالث من كأس الرابطة على ملعب ستامفورد بريدج في 9 سبتمبر، مسجلاً ستة أهداف في الشوط الثاني بعد أن كان متأخراً 0-2 عند الاستراحة.
بدا ليدز مسيطراً على المواجهة. وضع تاريك موهاريموفيتش وبريندان أرهونسون فريقهما في المقدمة بهدفين، وبدا مقعد في الدور الرابع في متناوله. ثم سجّل تشيلسي أربعة أهداف في 12 دقيقة، في إطار سلسلة من ستة أهداف في الشوط الثاني امتدت على 41 دقيقة وقلبت المباراة رأساً على عقب.

كيف انقلبت المواجهة
محمد امین انصاری · CC BY 4.0جاء التعويض بعد أربع تبديلات عند الاستراحة. مدرب تشيلسي، الذي ورد اسمه في روايات المباراة باسم تشابي ألونسو، يُقال إنه أجرى تدويراً واسعاً في تشكيلته من أجل مسابقة يُذكر أنها تحمل وزناً إضافياً في ظل عدم مشاركة النادي في كرة القدم الأوروبية هذا الموسم. نجحت التغييرات: يُوصف كول بالمر بأنه كان مصدر إلهام، مع بروز مورغان روجرز وبيدرو نيتو أيضاً.
معدل التسجيل هو التفصيل اللافت. ستة أهداف في 41 دقيقة، أربعة منها داخل نافذة من 12 دقيقة، انفجار غير معتاد لأي فريق، وقد جاء من فريق كانت الأفضلية لغيره في الدقائق الـ45 الأولى. لم يجد ليدز أي رد بعد تحوّل الزخم، وانتهت المباراة بتسعة أهداف في المجموع.
ماذا يعني الخروج بالنسبة لليدز
محمد امین انصاری · CC BY 4.0بالنسبة لليدز، يمدّد هذا الخروج نمطاً قديماً من الإقصاء المبكر. خرج النادي الآن من كأس الرابطة في الدور الثالث للمرة الرابعة عشرة خلال 18 عاماً. أن يتقدم 2-0 خارج أرضه ثم يستقبل ستة أهداف هو انهيار يفتح أسئلة حول كيفية إدارة المباراة بعد أن غيّر تشيلسي مسارها.
أما بالنسبة لتشيلسي، فيبقي الفوز مساراً واقعياً نحو لقب ويتجنب انتكاسة مبكرة لمدرب كان قد أجرى بالفعل تغييرات واسعة في اختياراته. وتحمل المسابقة وزناً إضافياً لفريق يُذكر أنه يخوض الموسم دون كرة قدم أوروبية.
ما لا يُعرف بعد
النتيجة النهائية ليست محسومة تماماً: ذُكرت المباراة كفوز لتشيلسي 6-3، كما تردد رقم 5-3 أيضاً، ولا يمكن أن يصح الرقمان معاً في مباراة بتسعة أهداف. ولم يُحسم هذا التباين. كما لم يُنسب الهدف الثالث لليدز إلى لاعب، ولم تُحدد أزمنة الأهداف فردياً، وغموض يكتنف هوية هدافي تشيلسي خارج اللاعبين الثلاثة الذين وُصفوا بأنهم كانوا مؤثرين.
ما يحدث بعد ذلك
ينتقل تشيلسي إلى الدور الرابع، ولم يُتأكد بعد موعد تلك المواجهة ولا منافسه. أما ليدز فيعود إلى مشواره في الدوري وهو يترك خروجاً من الدور الثالث خلفه.
الأسئلة الشائعة
- كم هدفاً سجّل تشيلسي في الشوط الثاني أمام ليدز؟
- سجّل تشيلسي ستة أهداف بعد الاستراحة، بينها أربعة داخل فترة من 12 دقيقة، بعد أن كان متأخراً 0-2 عند الاستراحة.
- من سجّل أهداف ليدز يونايتد في ستامفورد بريدج؟
- منح تاريك موهاريموفيتش وبريندان أرهونسون ليدز تقدماً 2-0. أما الهدف الثالث لليدز في الخسارة 6-3 فلم يُنسب إلى لاعب.
- لماذا كانت تبديلات تشيلسي عند الاستراحة بهذه الأهمية؟
- أُجريت أربعة تبديلات عند الاستراحة بعد أن تأخر تشكيل خضع لتدوير واسع، وأداء الشوط الثاني، مع وصف كول بالمر بأنه كان مصدر إلهام إلى جانب مورغان روجرز وبيدرو نيتو، قلب المواجهة.
- كم مرة خرج ليدز يونايتد من كأس الرابطة في الدور الثالث؟
- خرج ليدز الآن من دور الثالث للمرة الرابعة عشرة خلال 18 عاماً بعد هذه الخسارة في ستامفورد بريدج.
أخبار ذات صلة
philosophyfootball · CC BY 2.0
Ank Kumar · CC BY-SA 4.0أرسنال يُغلق سوق الانتقالات دون مهاجم من العيار الثقيل
Loco Steve · CC BY-SA 2.0الدوري الإنجليزي الممتاز: تشيلسي يستضيف برايتون ومانشستر يونايتد يواجه إبسويتش مع اقتراب الموعد النهائي للانتقالات
Ank kumar · CC BY-SA 4.0